السيد محمد الحسيني الشيرازي
245
من الآداب الطبية
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « شرّ اليهود يهود بيسان ، وشرّ النّصارى نصارى نجران ، وخير ماء على وجه الأرض ماء زمزم ، وشرّ ماء على وجه الأرض ماء برهوت ، وهو واد بحضرموت يرد عليه هام الكفّار وصداهم » « 1 » . ماء الفرات مسألة : يستحب الشّرب من ماء الفرات والاستشفاء به وتحنيك الأولاد به . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « في قول اللّه عزّ وجلّ وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ « 2 » ، قال : « الرّبوة نجف الكوفة والمعين الفرات » « 3 » . وعن حكيم بن جبير قال : سمعت عليّ بن الحسين عليه السّلام يقول : « إنّ ملكا يهبط كلّ ليلة معه ثلاثة مثاقيل مسك من مسك الجنّة فيطرحها في الفرات ، وما من نهر في مشرق ولا مغرب - في شرق ولا غرب - أعظم بركة منه » « 4 » . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « يقطر في الفرات كلّ يوم قطرات من الجنّة » « 5 » . وعن عبد اللّه بن سليمان قال : لمّا قدم أبو عبد اللّه عليه السّلام الكوفة في زمن أبي العبّاس جاء على دابة في ثياب سفره حتّى وقف على جسر الكوفة ، ثمّ قال لغلامه : « اسقني » فأخذ كوز ملاح فغرف فيه وسقاه ، فشرب الماء وهو يسيل على لحيته وثيابه ، ثمّ استزاده فزاده ، فحمد اللّه ثمّ قال : « نهر ما أعظم بركته أما إنّه يسقط فيه كلّ يوم سبع قطرات من
--> ( 1 ) الكافي : ج 3 ص 246 باب في أرواح الكفار ح 5 . ( 2 ) سورة المؤمنون : 50 . ( 3 ) تهذيب الأحكام : ج 6 ص 38 ب 10 ح 23 . ( 4 ) كامل الزيارات : ص 48 ب 13 ح 7 . ( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 17 ص 22 ب 19 ح 20632 .